Make your own free website on Tripod.com

ندوة تناقش انتشار آفة المخدرات في أريحا

أريحا 24-6-2005 وفا- أكد الدكتور سامي مسلم، محافظ أريحا والأغوار، اليوم، على ضرورة تعاون الجميع لمحاربة آفة الإدمان.
وأقامت الهيئة الوطنية العليا للحد من انتشار آفة المخدرات ندوة، في مركز الطهارة في مقام النبي موسى في المحافظة.
وقال الدكتور مسلم: إن الحد من انتشار آفة المخدرات وتقديم العون والمساعدة لعلاج من ابتلي بداء الإدمان، هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جميع جهات السلطة الوطنية والمؤسسات المعنية والأهل، ومؤسسات المجتمع المدني الشبابية والأندية الرياضية والثقافية لمواجهتها.
وأضاف أن السلطة الوطنية لن تدخر جهداً في محاربة الظاهرة التي تستهدف تبديد طاقة الشباب، مشدداً على ضرورة أن تكثف الأجهزة الأمنية والقضائية من مطاردتها، وإيقاع العقوبات الرادعة بحق مروجي وتجار المخدرات وإيلاء المحافظات الحدودية والقدس الشريف أهمية خاصة في الرقابة، لأنها المنافذ التي يحاول التجار وأعوان الاحتلال الإسرائيلي النفاذ من خلالها.
دعا د.مسلم، وزارة التربية والتعليم والجامعات ووسائل الإعلام والمؤسسات الشبابية إلى تكثيف حملات التوعية والتثقيف حول خطر المخدرات وضررها على بناء النسيج المجتمعي وعلى مستقبل وصحة الشباب، مشيراً إلى أهمية توحيد وتنسيق جهود الجمعيات والمؤسسات المعنية بعلاج ومحاربة آفة المخدرات.
من جانبه، قال حسني شاهين، الأمين العام للهيئة الوطنية العليا للحد من انتشار آفة المخدرات، لـ"وفا": إننا نسعى من خلال هذه الندوات واللقاءات إلى التحذير من الخطر القائم من آفة المخدرات وتجنيد كافة الطاقات لمحاربتها، وتوعية المدمنين بأهمية العلاج والتخلص من الإدمان، ليعودوا أعضاءً صالحين في المجتمع، وفي إطار الحملة التي أطلقتها الهيئة " وطن بلا مخدرات".
وبدوره، ثمن أحمد حجازي، مدير مركز الطهارة لعلاج وتأهيل متضرري آفة المخدرات، في مقام النبي موسى، مشاركة المحافظ والشخصيات الرسمية وعدد من الأهالي مثل هذه الأنشطة والفعاليات، لانعكاس ذلك على معنوية وشعور الذين يخضعون للعلاج، بأن المجتمع يأمل بعودتهم كأفراد منتجين وفاعلين.
وقال: إن المركز يقدم خدمات استشفائية لنحو 22 شخصاً كانوا يعانون من الإدمان من مختلف المناطق، ويقوم بحملات التوعية الخاصة بذلك، مهيباً بالمجتمع المحلي وأهالي المقيمين للعلاج، ضرورة تقديم يد العون والمساعدة لاستمرار العمل والحد من انتشار الآفة.
من جانبه، تحدث أحد المدمنين الذين يتلقون العلاج حالياً، عن تجربته السابقة والمخاطر والأضرار الصحية والاجتماعية التي يتعرض لها المتعاطي والمدمن، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي وبوسائله المختلفة، يعمل على نشر آفة المخدرات بين الشباب.
وحضر الندوة المهندس ماجد الفتياني، نائب محافظ أريحا الأغوار، وعدد من الشخصيات الرسمية وأهالي المدمنين الذين يتلقون العلاج في المركز، وعدد من المتطوعين في مجال الإرشاد والتوعية من مختلف مناطق الضفة الغربية.
تجدر الإشارة إلى أن الندوة تأتي في إطار أسبوع من الأنشطة والفعاليات الوطنية، للحد من آفة المخدرات ومحاربتها في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يحل في السادس والعشرين من كل عام.